أدّى انفجارٌ تجريبيٌّ فائق السرّية إلى نقل شياو مينغ إلى عالمٍ موازٍ يشبه العصور القديمة.
في هذه الأرض القاسية، كان هو الأميرَ الأكثر تهميشًا، إذ مُنح إقطاعيةً هي الأشدّ فقرًا وجدبًا.
لكن لحسن الحظ، رافقه عنصرٌ غامض من ذلك الانفجار — بلورة التكنولوجيا — التي منحته القدرة على ترقية شجرةٍ تقنية كاملة.
وهكذا، بدأ حياةً هادئة نسبيًا في إقطاعيته، يزرع الأرض ويطوّر الصناعة.
وأمام إخوته وأخواته غير الودودين، التزم دائمًا بشعاره:
«الأصدقاء يُستقبلون بالخمر، أمّا الضباع فيُستقبلون بالبندقيات.»
التصنيفات / الوسوم:
عالم بديل، عصور قديمة، بناء الجيوش، زواج مُدبَّر، الحدادة، بطل قوي، علاقة الرئيس بالمرؤوسين، إدارة الأعمال، تطوّر الشخصيات، ولاءات متضاربة، إمبراطوريات، طابع أوروبي، أسلحة نارية، جنرالات، رماة، بطل ذكر وسيم، التصنيع، بناء الممالك، أتباع أوفياء، الإدارة، الزواج، الجيش، المعرفة الحديثة، القومية، النبلاء، للماضي تأثير كبير، السياسة، مختلّون نفسيًا، العنصرية، العائلة المالكة، المؤامرات والدسائس، العبيد، النظام، الفجوة التكنولوجية.