تعوي الرياح الباردة عبر البرية الشمالية، ويشدّ لويس كالفن معطفه المصنوع من فرو الذئب، واقفًا وحيدًا على جرف جليدي
ابن دوق، أُلقي به في هذه البرية المتجمدة إلى الأبد تحت ستار “مجد الريادة”
وعندما ظن أنه بلغ طريقًا مسدودًا، تم تفعيل نظام المخابرات اليومية: